أنا يا عصفورة الشجن مثل عينيك بلا وطن
بي كما بالطفل تسرقه أول الليل يد الوسن
و اغتراب بي و بي فرح كارتحال البحر بالسفن
أنا لا أرض و لا سكن أنا عيناك هما سكني
راجع من صوب أغنية يا زمانا ضاع في الزمن
صوتها يبكي فأحمله بين زهر الصمت و الوهن
من حدود الأمس يا حلما زارني طيرا على غصن
أي وهما أنت عشت به كنت في البال و لم تكن

gdamassi  


احياناً يقسو علينا القدر

مايو 14th, 2009 كتبها غادة الكاميليا نشر في , اسكندرية, انسانة, شى فى صدري, غادة الكاميليا, قصص من الواقع, مصر

فيك يا قلبي أنين لا يبين
والهوى العربيد فيك مستكين…
من جراح القدر… من دموع السهر….
منك يا ذكرى….   
     حسين عبدالله سراج

 

 
 
 
استيقظت سلمى من نومها العميق على صراخ وليدها لتجد نفسها مجددا تعيش واقعا مريرا… اتجهت مسرعة نحو مهد الصغير تحمله و تهدهده متبينة أسباب بكاءه في محاولات عدة لتهدئته..
 
بينما يعكس ضوء المصباح الجانبي الباهت خيالهما المترنح فوق الستار و أعلى الجدار..
وبعد ان هدأ الطفل و بدأت أنفاسه في التصاعد وضعته امه في مهده وألقت عليه نظرتها الأخيرة وهمت بالعودة إلى فراشها المهجور لكن الوسن أبى إلا أن يغيب عن جفنيها…
 
نظرت سلمى نحو الفراش بسأم و الوسائد ملقاة حوله بلا ترتيب
فلم ترغب بالاقتراب منه و اختارت أن تجلس على مقعد بجانب الشرفة تستمع الى الموسيقى الخفيفة المنبعثة من المذياع وهي لا تنوي فعل أي شيئ سوى التنقل بناظريها مابين خارج الشرفة وداخل المكان ..
 
غرقت سلمى في تفاصيل المكان…غابت بين انحناءات الغصون المنقوشة فوق الأخشاب.. وانخرطت في ملاحظة كم هي دقيقة زخرفة السجاد… وخلسة تدخل في حبات البلور المتدلية من أعلى الثريات ,, و تترقب الكرات الزجاجية الوهمية كما كانت تلاحق فقاقيع الصابون وهي طفلة في أول عهد الطفولة وعلى يقين بأنها ستمسك بفقاقيع الصابون في يوم ما….
 
استقرت عينيها على هذا الشمعدان سداسي الشمعات…
و فجأة باغتتها الذكريات و هاجمتها كأنها الجيوش يوم الزحف..
وتوالت الذكريات..وعاد الزمان في مخيلتها إلى الوراء..
سنوات بل سنوات وسنوات….
 
هاهي سلمى بشعرها الفاحم الطويل..وقامتها الفارعة و جسدها الريان..ترتدي جينزا أزرق ملتصق بجسدها و سترة حمراء قصيرة من الجلد و حول رقبتها تلتف كوفية بألوان الطيف و على عينيها النجلاوتين تضع عوينات سوداء .. أما العطر فيملأ أروقة الأماكن اللتي تمر بها و لا ينتهي بسهولة….
 
كانت تركض نحو سيارتها مسرعة تقرع الطريق قرعاً بكعبيعا العاليين صاخبي الدقات….
 
المدينة هي الأسكندرية والتقويم يشير الى الثاني من نوفمبر من العام 1999…و الطقس غائماً شتوياً ,,و الساعة تقترب من العاشرة صباحاً…
كانت في عامها الجامعي الأول و كان قلبها مفعما بالبراءة ..
اتفق الأصدقاء للقيام برحلة شتوية لمدينة شرم الشيخ….
أما سلمى فاعتصمت و قامت بالمظاهرات و الاحتجاج و مقاطعة الطعام لكي تثني أهلها عن رفضهم مشاركتها أصدقائها القيام بالرحلة….
 
واخيراً وافق والدها …وغمرتها الفرحة و أخذت تقفز كالمجنونة فوق سريرها من شدة الفرحة….
 
وهنا تبدأ القصة…و من هنا تبدع الذاكرة في تذكر التفاصيل الحبيبة و القريبة ….
سافرت المجموعة الى شرم الشيخ وفي إحدى الأمسيات…..
 
تدخل سلمى المطعم لتشارك المجموعة تناول الغداء..فشاهدتها عيناه…تلك التي لا تنسى و لا يأفل سحر نظرتهما الأولى في الذاكرة مهما تباعدت الأيام….
ما هذه العينين يا حبيبي اللتي أمتلكتهما وما أجمل حاجبيك المعقودين حين شاهدتك لأول مرة……سلمى تحدث نفسها..
 
بهرته سلمى لحد الجنون فقام يجلسها مكانه…وقام معه جسد أسمرمفتول و شباب فج يكاد يتفجر رغما عنه …
 
وعندما جلست ومازالت تتبعه بنظراتها قدم إليها نفسه…
مهاب مهندس انشائي.. حضرت الرحلة مع صديق لي…
أجابت وكأنها في حلم وكأنها تتعجب من ما يحدث على غير دراية بأسباب توترها وسعادتها…وأنا سلمى…
 
وبغير ترتيب مسبق…وجدت نفسها بمفردها تتناول الغداء مع مهاب…فلا تذكر كيف تركت الأصدقاء…ولكن الكلام لم ينقطع معه و استعذبت جلسته و التذود بالأنس في حضرته…
اختارت مقعدا مواجها لتلك الشرفة الزجاجية العملاقة المطلة على الشاطئ حيث الرياح تعبث بالبحر و الأمواج تتلاحق كالأطفال حينما يتسابقون في الساحات المتسعة….
وجلس هو قبالتها يشاهد معها انحدار قرص الشمس نحو المجهول معلنة انتهاء يوم من الايام ولعله أجمل يوم عاشت فيه سلمى ..
وتتلاشى الشمس تدريجيا و كأنها تذوب في الأفق تاركة خيوطا ذهبية كالسهام من نورها مخترقة السحائب …و تخضبت الوجوه أثر ضوء الغروب الذهبي….
فوجه نظرته نحوها فاشاحت بوجهها في ناحية أخرى خجلا فقد كانت تتأمله خلسة ….

المزيد


وعادت الذكريات

مايو 14th, 2009 كتبها غادة الكاميليا نشر في , اسكندرية, انسانة, شى فى صدري, غادة الكاميليا, قصص من الواقع, مصر

 
 
وعادت الذكريات.. نعم عادت اليها من جديد .. تطفو من الأعماق على السطح من جديد.. فمع مرور السنوات .. ومع مرور الاوقات و الزمن..
لا تزال آمال متعلقة بظلال الماضي…فلا يمكن أن تزول الذكريات…وانما يمكن أن تنهمر الدموع كالمطر.. وينهار الصمود كأوراق الشجر..
 
و برغم السفر و برغم طول الزمان .. وبعد المكان ..فلا يزال وميض حبها الأول يضيئ بين الفينة و الأخرى..
دخلت أمال بسيارتها الفارهة الى ساحة المطار لاستقبال نجلها باسل العائد من سنوات الدراسة الطويلة في لندن..
 
آمال تحمل في قلبها الآمال بالنسبة الى آخر عنقودها الذي صار طبيباً بعد شقيقتيه نجلاء المهندسة و شيماء الاستاذة في كلية الحقوق..
 
تغمره بالأحضان و الأشواق و اللهفة و الآمال العظيمة و هو يقبل يديها و يتجهان نحو السيارة فيضع حقائبه و يرجعان الى بيت عائلته  التي تنتظره للاحتفال بعودته…
 
وفي السيارة ينظر باسل الى أمه آمال العظيمة المحبة ..يتأمل شعرها الفضي, و تجاعيدها وارتخاء الجفون حول عينيها الزرقاوتين زرقة لون السماء في نهار الصيف..
وفي نفسه يسأل..هل هذه العجوز المكتنزة هي أمي ؟
 
وكأنما تسمعه فتقول له ..لا تنظر الي هكذا و لا تتعجب..فتلك هي نواميس الزمان يا بني …
أعرف أنني لست أنا ..و أنني كبرت و صرت عجوزا ولكن آمالي فيك هي أجمل سنوات عمري و ثمرة شبابي فكن عند حسن ظني..
فيردف الطبيب قائلا لأمه.. غدا سأحقن تجاعيدك بالكولاجين و أشد جفونك و أجبرك على صبغ شعرك هذا و شد جسدك ..
فتقول له.. يا بني لست أنا اليوم من تفعل هذا فقد ولى زماني وولت سنوات العنفوان و قد حصلت على مرادي من الدنيا و هنئت و شربت من كل الكؤوس ولا حاجة لي بجمال الجسد بعد الجمال الذي استشعره بداخلي…
وأنا في الستين من عمري حان الوقت لأن أحيا حياتي الجديدة و ارى أحفادا بعد طول انتظار فأخواتك يا حبيبي مضربات عن الزواج و يؤلمني حالهن , وأنا آمالي فيك عظيمة و أتمنى من الغد أن تتزوج و تنجب لنا حفيدا صغيرا يملأ الحياة بهجة و سعادة …
 
أمي..العروس موجودة!!!
 
تغمغم الأم فرحة وتتلعثم ثم تقول له الحمد لله أنك لست مضربا عن الزواج..أخواتك عزفن عن الزواج بلا مبرر صريح مقنع ..
ثم تسكت قليلا و تتابع بالأسئلة الفورية مثل متى ستعرفني عليها ؟
هل هي جميلة..ماذا تدرس ؟؟من هو والدها ؟؟ من أمها؟؟ كيف تعرفت عليها؟؟؟
 
يضحك باسل ضحكة طويلة و قوية كأنما يسمع نكتة ساخرة و يقول لها(شغل الحموات ابتدى يا ماما)
تعرفت عليها في لندن ..هي أيضا طبيبة أطفال وتعيش هناك مع اسرتها ولكنهم يزورون مصر كل فترة طويلة لزيارة أقاربهم و لتدعيم انتمائهم القوي لمصر التي يحبونها كثيرا..
والدها هو عادل الحفناوي طبيب قلب غني عن التعريف في مجتمع الأطباء في لندن ..
 وسألها عن سر صمتها المفاجئ وعدم تعليقها وانطفاء حماسها وشعر لوهلة و كأنها معترضة من جانبها بغير سبب
فسألها لم لم تردين علي؟
 
فردت سؤاله بسؤال… قلت لي من والدها؟؟
فأعاد على ملئ السمع الدكتور عادل الحفناااوي ….
 
*****************
 
آمال أجيبيني بحق جمال عينيكي الفيروزية ماذا حدث بالأمس ؟
ماذا قال لك والدك ؟؟
هل هناك أخبار جيدة؟
أو بشرى سارة؟
 
ردي يا أمال أرجوك أتوسل اليك لا تسكتين فتشعلين غيظي و توتري
لماذا تمتلئ آبار عينيك بالدموع ..لا أكاد أرى ملامحك تحت غيوم عينيك
 
عادل…
انتهت علاقتنا..سأتزوج ابن عمي ..
هذا قرار والدي..لقد فوجئت بأنني مخطوبة لابن عمي منذ مولدي..
فقرك يا عادل حال بيننا..
والدي يحب الأغنياء و أصحاب النفوذ مثله…
عادل..
عادل..
انتقل الصمت و السكون الى عادل..و لم يجيب ندائها..

المزيد


امال

مايو 14th, 2009 كتبها غادة الكاميليا نشر في , اسكندرية, انسانة, شى فى صدري, غادة الكاميليا, قصص من الواقع, مصر

لا تبكي على ما ضاع

لم يكن لك  منه صاع

إن كان لك   ما  تعداك

فاصبر و انتظر  لقياك

وما كتب لغيرك ليس لك

ولن تناله ولو حاربت بيديك

(ليلى أحمد حفني)

 

 

 

وعادت الذكريات.. نعم عادت اليها من جديد .. تطفو من الأعماق على السطح من جديد.. فمع مرور السنوات .. ومع مرور الاوقات و الزمن..
لا تزال آمال متعلقة بظلال الماضي…فلا يمكن أن تزول الذكريات…وانما يمكن أن تنهمر الدموع كالمطر.. وينهار الصمود كأوراق الشجر..
 
و برغم السفر و برغم طول الزمان .. وبعد المكان ..فلا يزال وميض حبها الأول يضيئ بين الفينة و الأخرى..
دخلت أمال بسيارتها الفارهة الى ساحة المطار لاستقبال نجلها باسل العائد من سنوات الدراسة الطويلة في لندن..
 
آمال تحمل في قلبها الآمال بالنسبة الى آخر عنقودها الذي صار طبيباً بعد شقيقتيه نجلاء المهندسة و شيماء الاستاذة في كلية الحقوق..
 
تغمره بالأحضان و الأشواق و اللهفة و الآمال العظيمة و هو يقبل يديها و يتجهان نحو السيارة فيضع حقائبه و يرجعان الى بيت عائلته  التي تنتظره للاحتفال بعودته…
 
وفي السيارة ينظر باسل الى أمه آمال العظيمة المحبة ..يتأمل شعرها الفضي, و تجاعيدها وارتخاء الجفون حول عينيها الزرقاوتين زرقة لون السماء في نهار الصيف..
وفي نفسه يسأل..هل هذه العجوز المكتنزة هي أمي ؟
 
وكأنما تسمعه فتقول له ..لا تنظر الي هكذا و لا تتعجب..فتلك هي نواميس الزمان يا بني …
أعرف أنني لست أنا ..و أنني كبرت و صرت عجوزا ولكن آمالي فيك هي أجمل سنوات عمري و ثمرة شبابي فكن عند حسن ظني..
فيردف الطبيب قائلا لأمه.. غدا سأحقن تجاعيدك بالكولاجين و أشد جفونك و أجبرك على صبغ شعرك هذا و شد جسدك ..
فتقول له.. يا بني لست أنا اليوم من تفعل هذا فقد ولى زماني وولت سنوات العنفوان و قد حصلت على مرادي من الدنيا و هنئت و شربت من كل الكؤوس ولا حاجة لي بجمال الجسد بعد الجمال الذي استشعره بداخلي…
وأنا في الستين من عمري حان الوقت لأن أحيا حياتي الجديدة و ارى أحفادا بعد طول انتظار فأخواتك يا حبيبي مضربات عن الزواج و يؤلمني حالهن , وأنا آمالي فيك عظيمة و أتمنى من الغد أن تتزوج و تنجب لنا حفيدا صغيرا يملأ الحياة بهجة و سعادة …
 
أمي..العروس موجودة!!!
 
تغمغم الأم فرحة وتتلعثم ثم تقول له الحمد لله أنك لست مضربا عن الزواج..أخواتك عزفن عن الزواج بلا مبرر صريح مقنع ..
ثم تسكت قليلا و تتابع بالأسئلة الفورية مثل متى ستعرفني عليها ؟
هل هي جميلة..ماذا تدرس ؟؟من هو والدها ؟؟ من أمها؟؟ كيف تعرفت عليها؟؟؟
 
يضحك باسل ضحكة طويلة و قوية كأنما يسمع نكتة ساخرة و يقول لها(شغل الحموات ابتدى يا ماما)
تعرفت عليها في لندن ..هي أيضا طبيبة أطفال وتعيش هناك مع اسرتها ولكنهم يزورون مصر كل فترة طويلة لزيارة أقاربهم و لتدعيم انتمائهم القوي لمصر التي يحبونها كثيرا..
والدها هو عادل الحفناوي طبيب قلب غني عن التعريف في مجتمع الأطباء في لندن ..
 وسألها عن سر صمتها المفاجئ وعدم تعليقها وانطفاء حماسها وشعر لوهلة و كأنها معترضة من جانبها بغير سبب
فسألها لم لم تردين علي؟
 
فردت سؤاله بسؤال… قلت لي من والدها؟؟
فأعاد على ملئ السمع الدكتور عادل الحفناااوي ….
 
*****************
 
آمال أجيبيني بحق جمال عينيكي الفيروزية ماذا حدث بالأمس ؟
ماذا قال لك والدك ؟؟
هل هناك أخبار جيدة؟
أو بشرى سارة؟
 
ردي يا أمال أرجوك أتوسل اليك لا تسكتين فتشعلين غيظي و توتري
لماذا تمتلئ آبار عينيك بالدموع ..لا أكاد أرى ملامحك تحت غيوم عينيك
 
عادل…
انتهت علاقتنا..سأتزوج ابن عمي ..
هذا قرار والدي..لقد فوجئت بأنني مخطوبة لابن عمي منذ مولدي..
فقرك يا عادل حال بيننا..

المزيد


من اول السطر … من اول العمر

مايو 14th, 2009 كتبها غادة الكاميليا نشر في , اسكندرية, انسانة, شى فى صدري, غادة الكاميليا, قصص من الواقع, مصر

مع إن كل الخلق من أصل طين
وكلهم     بينزلوا       مغمضين
بعد الدقايق والشهور والسنين
تلاقي ناس أشرار وناس طيبين
عجبي!!
صلاح جاهين
 

 

 
 
 
 بكت…فضحكت …
وهي لا تدري ما يقبع خلف الزمن..فتحت عينيها نظرت يمينا ..فلم تراها ..و شمالا فلم تجدها…ولا تعرف شيئا..هي ضئيلة ..صغيرة جدا..
لا تعرف من الدنيا غير تلك الرائحة المنبعثة من جسد أمها..و تلك السحنة البيضاء و العينين الخضراء التي تنظر لها..
 أين هي..أين صوتها و أين ترانيمها الودودة ..
أين الأمان في الحرارة الصادرة من بين نهديها..
 
 
لا أعرف كيف أغادر هذا المكان…المكان مجهول بالنسبة لي..وأنا تائهة فيه…كيف تأتي..
متى تأتي…عرفت للأسف الانتظار..وأضناني الوقت لأول مرة …
ماهذا البلل الساخن فوق وجنتي..وما هذه الحرقة في عيوني..ماهذا الطعم المالح في لساني ..من أين أتى..
وهذا الصوت..صوتي..من داخلي اسمعه خارجا..
 
ماهذا..يدي..لا سبيل الا أن أجرب ..
لأضعها في فمي كما أفعل بنهد أمي..
 
لا …ليست كما أحسه معها..أين رحلت…هل ستأتي مرة أخرى؟؟
أشعر بالخوف..
 
ما هذا النور خارج النافذة…وما هذه الاصوات في الخارج…انصت جيدا..اصمت برهة من البكاء..
يذهب الصوت ..فأعود للبكاء من جديد على وتيرة واحدة..
 
انظر يميني…لا أراها…
فقط أطار يبرق في عيني و يلمع فيه وجهها…اه ابتسم هاهي في الصورة تبتسم لي..

المزيد