أنا يا عصفورة الشجن مثل عينيك بلا وطن
بي كما بالطفل تسرقه أول الليل يد الوسن
و اغتراب بي و بي فرح كارتحال البحر بالسفن
أنا لا أرض و لا سكن أنا عيناك هما سكني
راجع من صوب أغنية يا زمانا ضاع في الزمن
صوتها يبكي فأحمله بين زهر الصمت و الوهن
من حدود الأمس يا حلما زارني طيرا على غصن
أي وهما أنت عشت به كنت في البال و لم تكن

gdamassi  


Ghada Damassi

ألمكالمة الاخيرة

كتبها gdamassi ، في 14 مايو 2009 الساعة: 20:51 م

 

 

 

 

 أنا لم أكن أدري

بأن بداية الدنيا لديك

 

وأن آخرها اليك

 

وأن لقيانا قدر

 

فاروق جويدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت المرة الأخيرة التي هاتفها.. حواء مسكينة ظنت أن الرجل

 

 

 

 

احبها..ظنته واهبها حنانه فانجرفت نحو عواطفها المشبوبة دائما

 هي مصدومة.. يالهامن امرأة مسكينة..

 

لم تعد الدنيا بأبعادها الثلاثية مهمة فكل المعاني متشابهة وكل الوجوه وجه واحد…وكل الألوان لون واحد….تلك هي حياة شاهيناز…….

…شاهيناز  سيدة شابة عشرينية تعيسة..سافرت الى الدار البيضاء حيث تزور والدتها المقيمة هناك…حملت معها الى المغرب بقايا شقاء..

وحرمان من حنان الزوج المهاجر المشغول أربع وعشرين ساعة في اليوم وسبع أيام في الأسبوع….انسانة وحيدة…عصبية حادة المزاج….

كانت شاهيناز تعمل في مكتب السفير الألماني ..هي سكرتيرة تنفيذية ممتازة سبق لها العمل في وزارة الخارجية في لندن حيث تقيم مع زوجها..ولكنها وجدت أخيرا الفرصة الافضل عند السيد السفير الألماني في الدار البيضاء..

فالسعر أعلى.. والوسط الاجتماعي مختلف.. وهي تبتعد عن مراد زوجها..وتعيش مع والدتها..وتريح دماغها من المشاكل مع مراد…

شاهيناز أنيقة… لبقة.. واثقة من نفسها….

هي دقيقة في كل تفاصيلها…. هي مخلصة في عملها وفي زواجها….

شاهيناز سيدة صغيرة جميلة…بل انها فاتنة…

 

   يوم الأثنين الموافق كذا وكذا من التاريخ!!!

شاهيناز تفتح مكتبها.. قائمة المهام اليومية ممتلئة… تشير عقارب الساعة الى التاسعة صباحا.. ياله من نهار مليئ بالأعمال المهمة…

تطلب من خادم المكتب فنجانها الصباحي من القهوة المعدة بعناية ..فهي تعشق كل تفاصيل فنجان القهوة… الفنجان هدية ثمينة وفاخرة من أحد معارفها الديبلوماسيين

انه من أرقى أنواع البورسلين..لونه الأزرق ونقوشه الذهبية دقيقة مرسومة بعناية…

انه من الطراز الفرنسي القديم… اشتراه لهاالمعجب من أحد المزادات بفرنسا..بمبلغ كبير… تتأمله وكل يوم تتسائل ما الذي يدفع رجل كهل عجوز لشراء مثل تلك الهدية لمجرد قضاء ليلة معها.. هل يطلب الرجل منها ليلة أم أكثر؟؟؟؟ فليس هناك رجل قابلته شاهيناز على حد قولها شريف يطلب  غير قضاء ليلة ومتعة ثم يمضي بعدها هذا هو مطلب الرجال البهيميين الأبدي….

  شاهيناز تعشق القهوة ولكن مزاجها لا يكتمل بدون أن تتناول قطعة الشيكولا

السوداء…….. تفتح غلافها الذهبي… وهي في نفس الوقت تتابع رسائل بريدها الأليكتروني وتستمتع برائحة البن الطازج الشهية وترتشف من الفنجان رشفات متتالية

 ولكنها لم تكمل الشيكولا وضعتها جانبامع الفنجان..لفت انتباهها شيئ ما..على غير عادتها… انتفض قلبها فجأة من رسالة عبر بريدها من مجهول يدعى ابراهيم يطلب التحدث اليها.. لم تعرف لماذا انتفض قلبها و اضطربت احوالها..بدون سبب لمجرد رسالة مجهولة المصدر .. قبلت الدعوة..من باب الفضول .. وكانت المرة الأولى التي تقبل فيها دعوة حديث أو كما يقولون دردشة عبر الاثير!!!

تحدثت اليه.. كانت دردشة عامة تخللتها كافة المواضيع…سياسة .. أخبار … اشاعات أهل الفن.. وغيرها… ياله من متحدث لبق مثقف.. وملم بأحداث الساعة وهو يتكلم في كل المواضيع… أنه ذكي .. يبدو أن صاحب هذا الأسلوب و تلك الثقافة رجل أنيق..و ربما كان وسيما.. انتهت الدردشة على وعد بلقاء قريب.. ولكن لم ينسى ابراهيم أن يتبادل مع شاهيناز أرقام هواتفهما المحمولة…

انتهت المحادثة ولكن صداها مازال يتردد في قلب شاهناز الصغير… شرد ذهنها بعيدا… تناولت سيجارة من علبة سجائرها المارلبورو.. وأشعلتها وطارت مع الدخان وتلاشت مثله , وهي ترفع رأسها المسندة على ظهر كرسيها تراقب تفاصيل الثريا..

وماهي إلا لحظات حتى أفاقت على رنين هاتف المكتب….

انتهى يوم العمل المثقل بالأعباء والمشاغل… تليفونات.. فاكسات … مواعيد… اتصالات … استقبال الضيوف… مراجعة ملفات العمل … كتابة التقارير اليومية…

الاشراف على سير كافة الأمور في جميع أقسام المكتب….والأبتسامة الدائمة.. الإجبارية…

جائتها رسالة عبر الهاتف المحمول وهي تهم بفتح باب سيارتها….

لم تفتحها فهي متعبة مرهقة ويا حبذا لو مرت على النادي الصحي لتدلل جسدها ببعض الراحة وحمام بخار.. ولوكان هناك متسعا من الوقت تمارس بعض التمارين السويدية وبعض التدليك لجسدها المنهك…تحدث نفسها.

نسيت شاهيناز ما حدث في طلعة النهار … نسيت بريدها الألكتروني ..ونسيت الزائر المجهول…

بعد أن انتهت شاهيناز الجميلة من مشوار النادي الصحي ..عادت لبيتها نشيطة سعيدة متفائلة.. برغم الحزن الدفين و القلب المكسور  ومشاكل مراد وحنينها لابنها زياد… ادخلت مفتاحها في الباب..

وفتحت الباب .. استقبلتها قطتها الفارسية البيضاء.. داعبتها.. دللتها ثم.. ذهبت لتتناول عشائها في المطبخ ومن ثم تتجه الى غرفة نومها….

شاهيناز تفتح هاتفها لترد على مكالمة تلفونية فتفاجأ برسالة من السيد ابراهيم الزائر المجهول الذي حادثته صباحا من خلال الإنترنت..يقول لها فيها الآتي:

تحية من القلب ومن الشفاه…. ومن روحي لروحك….. وحشتيني….!!!!

أوه!!! تنطق شاهيناز مزعورة مندهشة!!! كيف نسيت هذا ياله من شخص جذاب؟؟؟ ولماذا جذبها حديث المدعو ابراهيم… انها سيدة مجتمع صغيرة كثيرة ومتشعبة العلاقات ولها الف معجب ومعجب… لماذا تنجذب لشخص مجهول..

لا تعرف وسؤال ليس له اجابة في قلبها غير انها معجبة باتساع أفق هذا الرجل القارئ المثقف…

اتصلت به ..وسمعت صوته لأول مرة.. صوته أنيق.. وهادئ وواثق.. وراقي الكلمات.. مهذب الحديث منمق في اختيار الردود.. سريع البديهة وخفيف الظل…

كيف يكون حال هذا الرجل…

قال لها… يبدو أنك جميلة..

قالت.. وما الذي يجعلك واثق من جمالي؟؟

قال… صوتك الدافئ… وروحك الجميلة…واسلوبك…

أغدا موعدنا؟؟

سأنتظرك..

وأنا سأنتظرك لأخر يوم من عمري….

كلمات ساخنة والقلب مضطرب…ومختلج النبضات… ويلوح حب جديد في الأفق..

شاهيناز نامت تحمل احساسا جميل… وهي تنسى واقعها ..وتنغمس في أعماق سحيقة أبعد ألما من الواقع الذي تحياه مع زوجها….

النوم عميق تلك الليلة والجو دافئ لا يخلو من برودة خفيفة….

وتصحو شاهيناز على رسالة صباحية في هاتفها المحمول من السيد ابراهيم الزائر المجهول يقول لها فيها…

صباح الهنا و السرور على أجمل بنات الحور..

تشعر بدفئ يحتوي مشاعرها.. ورقة تقطر من سلوك رجل غريب .. من يكون هذا الرجل؟

تصحو متفائلة متجهة الى عملها الصباحي…

ويمضي اليوم كباقي الأيام وتعود لبيتها… متعجلة الجلوس أمام جهاز الكمبيوتر لتلاقي الزائر المجهول… وأخيرا تجده في انتظارها وقد ارسل لها عشرات الإيميلات.. في انتظارها على أحر من الجمر يقول لها… أول ما يقول…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ارحل عنك.. وقصتنا

كتبها gdamassi ، في 14 مايو 2009 الساعة: 20:32 م

 
 
   هل أرحل عنكِ وقصّتنا   
أحلى من عودةِ نيسانِ؟
أحلى من زهرةِ غاردينيا
يا حبّي الأوحدَ.. لا تبكي
فدموعُكِ تحفرُ وجداني
إني لا أملكُ في الدنيا
إلا عينيكِ ..و أحزاني
نزار قباني
 
 
في ذات يوم و أنا هنا …على نفس الحال التي أصبح فيها كل يوم
تذكرت ما كان و لكني أقسم على هذه السطور أن الحكاية ستظل إلى الأبد…
كانت بضع ايام جميلة قضيتها كالخيال الساحر ..كان يمر الليل علينا في كل يوم حاملا في طياته صفحة جميلة من حكاياتنا..
لم أعرف الخريف أبدا …لم أعترف بوجوده..برغم سقوط أوراق الشجر اليابسة ..وذبول الزهر…
لم يكن الكرى صاحبي فقد خاصمني كثيرا ..ومازالت أوراقي و سطوري و صفحاتي و حبر أقلامي في متاهة و غموض..
من تلك الأيام أذكر أول أيام مدرستي الثانوية و المريول الأصفر ..حقيبتي السوداء ..
أذكر كيف كنت أحارب عقارب الساعة من أجل أن تمر و يقترب موعد الصباح و ألقاه في طريق المدرسة..أقفز فوق السلالم وسط ظلام دامس..وبرد يمزق الأبدان و جليد يتساقط في الخارج يكسو الأشجار و جوانب الأرصفة ..أسير بخطى عاشقة نحو أنسان احبه في الفجر…
 اقترابه نحوي …يمسك يداي يمنحني بعض الدفئ وسط الطريق حيث اختلطت عتمة الليل بخيوط النهار…
لم تنته أيام الثانوية بعد و لكني حينما أتذكر تلك اللحظات أحس و كأن مر عليها كثيرا جدا من الوقت …
يظل هو معي و أظل معه …شاردين طيلة النهار لا أفهم شيئا من دروسي ..أسرح كثيرا حيث يكون و كيف يكون…
ألمس يديه و هو لا يدري ألمسها و أقبلها كما فعل بيدي مرة ..أشم عطره و أنا بعيدة عنه و في مكان غير مكانه ..
أحلم بلقاء آخر و لكني أخشى نهايه اللقاء ..كنت أركض نحوه يسبقني اليه شوقي من الشرفة ..و أقول لنفسي من يبقى معي و يملأ الكون من حولي غيره..أه لو نحطم المسافات …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احياناً يقسو علينا القدر

كتبها gdamassi ، في 14 مايو 2009 الساعة: 20:20 م

فيك يا قلبي أنين لا يبين
والهوى العربيد فيك مستكين…
من جراح القدر… من دموع السهر….
منك يا ذكرى….   
     حسين عبدالله سراج

 

 
 
 
استيقظت سلمى من نومها العميق على صراخ وليدها لتجد نفسها مجددا تعيش واقعا مريرا… اتجهت مسرعة نحو مهد الصغير تحمله و تهدهده متبينة أسباب بكاءه في محاولات عدة لتهدئته..
 
بينما يعكس ضوء المصباح الجانبي الباهت خيالهما المترنح فوق الستار و أعلى الجدار..
وبعد ان هدأ الطفل و بدأت أنفاسه في التصاعد وضعته امه في مهده وألقت عليه نظرتها الأخيرة وهمت بالعودة إلى فراشها المهجور لكن الوسن أبى إلا أن يغيب عن جفنيها…
 
نظرت سلمى نحو الفراش بسأم و الوسائد ملقاة حوله بلا ترتيب
فلم ترغب بالاقتراب منه و اختارت أن تجلس على مقعد بجانب الشرفة تستمع الى الموسيقى الخفيفة المنبعثة من المذياع وهي لا تنوي فعل أي شيئ سوى التنقل بناظريها مابين خارج الشرفة وداخل المكان ..
 
غرقت سلمى في تفاصيل المكان…غابت بين انحناءات الغصون المنقوشة فوق الأخشاب.. وانخرطت في ملاحظة كم هي دقيقة زخرفة السجاد… وخلسة تدخل في حبات البلور المتدلية من أعلى الثريات ,, و تترقب الكرات الزجاجية الوهمية كما كانت تلاحق فقاقيع الصابون وهي طفلة في أول عهد الطفولة وعلى يقين بأنها ستمسك بفقاقيع الصابون في يوم ما….
 
استقرت عينيها على هذا الشمعدان سداسي الشمعات…
و فجأة باغتتها الذكريات و هاجمتها كأنها الجيوش يوم الزحف..
وتوالت الذكريات..وعاد الزمان في مخيلتها إلى الوراء..
سنوات بل سنوات وسنوات….
 
هاهي سلمى بشعرها الفاحم الطويل..وقامتها الفارعة و جسدها الريان..ترتدي جينزا أزرق ملتصق بجسدها و سترة حمراء قصيرة من الجلد و حول رقبتها تلتف كوفية بألوان الطيف و على عينيها النجلاوتين تضع عوينات سوداء .. أما العطر فيملأ أروقة الأماكن اللتي تمر بها و لا ينتهي بسهولة….
 
كانت تركض نحو سيارتها مسرعة تقرع الطريق قرعاً بكعبيعا العاليين صاخبي الدقات….
 
المدينة هي الأسكندرية والتقويم يشير الى الثاني من نوفمبر من العام 1999…و الطقس غائماً شتوياً ,,و الساعة تقترب من العاشرة صباحاً…
كانت في عامها الجامعي الأول و كان قلبها مفعما بالبراءة ..
اتفق الأصدقاء للقيام برحلة شتوية لمدينة شرم الشيخ….
أما سلمى فاعتصمت و قامت بالمظاهرات و الاحتجاج و مقاطعة الطعام لكي تثني أهلها عن رفضهم مشاركتها أصدقائها القيام بالرحلة….
 
واخيراً وافق والدها …وغمرتها الفرحة و أخذت تقفز كالمجنونة فوق سريرها من شدة الفرحة….
 
وهنا تبدأ القصة…و من هنا تبدع الذاكرة في تذكر التفاصيل الحبيبة و القريبة ….
سافرت المجموعة الى شرم الشيخ وفي إحدى الأمسيات…..
 
تدخل سلمى المطعم لتشارك المجموعة تناول الغداء..فشاهدتها عيناه…تلك التي لا تنسى و لا يأفل سحر نظرتهما الأولى في الذاكرة مهما تباعدت الأيام….
ما هذه العينين يا حبيبي اللتي أمتلكتهما وما أجمل حاجبيك المعقودين حين شاهدتك لأول مرة……سلمى تحدث نفسها..
 
بهرته سلمى لحد الجنون فقام يجلسها مكانه…وقام معه جسد أسمرمفتول و شباب فج يكاد يتفجر رغما عنه …
 
وعندما جلست ومازالت تتبعه بنظراتها قدم إليها نفسه…
مهاب مهندس انشائي.. حضرت الرحلة مع صديق لي…
أجابت وكأنها في حلم وكأنها تتعجب من ما يحدث على غير دراية بأسباب توترها وسعادتها…وأنا سلمى…
 
وبغير ترتيب مسبق…وجدت نفسها بمفردها تتناول الغداء مع مهاب…فلا تذكر كيف تركت الأصدقاء…ولكن الكلام لم ينقطع معه و استعذبت جلسته و التذود بالأنس في حضرته…
اختارت مقعدا مواجها لتلك الشرفة الزجاجية العملاقة المطلة على الشاطئ حيث الرياح تعبث بالبحر و الأمواج تتلاحق كالأطفال حينما يتسابقون في الساحات المتسعة….
وجلس هو قبالتها يشاهد معها انحدار قرص الشمس نحو المجهول معلنة انتهاء يوم من الايام ولعله أجمل يوم عاشت فيه سلمى ..
وتتلاشى الشمس تدريجيا و كأنها تذوب في الأفق تاركة خيوطا ذهبية كالسهام من نورها مخترقة السحائب …و تخضبت الوجوه أثر ضوء الغروب الذهبي….
فوجه نظرته نحوها فاشاحت بوجهها في ناحية أخرى خجلا فقد كانت تتأمله خلسة ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وعادت الذكريات

كتبها gdamassi ، في 14 مايو 2009 الساعة: 20:17 م

 
 
وعادت الذكريات.. نعم عادت اليها من جديد .. تطفو من الأعماق على السطح من جديد.. فمع مرور السنوات .. ومع مرور الاوقات و الزمن..
لا تزال آمال متعلقة بظلال الماضي…فلا يمكن أن تزول الذكريات…وانما يمكن أن تنهمر الدموع كالمطر.. وينهار الصمود كأوراق الشجر..
 
و برغم السفر و برغم طول الزمان .. وبعد المكان ..فلا يزال وميض حبها الأول يضيئ بين الفينة و الأخرى..
دخلت أمال بسيارتها الفارهة الى ساحة المطار لاستقبال نجلها باسل العائد من سنوات الدراسة الطويلة في لندن..
 
آمال تحمل في قلبها الآمال بالنسبة الى آخر عنقودها الذي صار طبيباً بعد شقيقتيه نجلاء المهندسة و شيماء الاستاذة في كلية الحقوق..
 
تغمره بالأحضان و الأشواق و اللهفة و الآمال العظيمة و هو يقبل يديها و يتجهان نحو السيارة فيضع حقائبه و يرجعان الى بيت عائلته  التي تنتظره للاحتفال بعودته…
 
وفي السيارة ينظر باسل الى أمه آمال العظيمة المحبة ..يتأمل شعرها الفضي, و تجاعيدها وارتخاء الجفون حول عينيها الزرقاوتين زرقة لون السماء في نهار الصيف..
وفي نفسه يسأل..هل هذه العجوز المكتنزة هي أمي ؟
 
وكأنما تسمعه فتقول له ..لا تنظر الي هكذا و لا تتعجب..فتلك هي نواميس الزمان يا بني …
أعرف أنني لست أنا ..و أنني كبرت و صرت عجوزا ولكن آمالي فيك هي أجمل سنوات عمري و ثمرة شبابي فكن عند حسن ظني..
فيردف الطبيب قائلا لأمه.. غدا سأحقن تجاعيدك بالكولاجين و أشد جفونك و أجبرك على صبغ شعرك هذا و شد جسدك ..
فتقول له.. يا بني لست أنا اليوم من تفعل هذا فقد ولى زماني وولت سنوات العنفوان و قد حصلت على مرادي من الدنيا و هنئت و شربت من كل الكؤوس ولا حاجة لي بجمال الجسد بعد الجمال الذي استشعره بداخلي…
وأنا في الستين من عمري حان الوقت لأن أحيا حياتي الجديدة و ارى أحفادا بعد طول انتظار فأخواتك يا حبيبي مضربات عن الزواج و يؤلمني حالهن , وأنا آمالي فيك عظيمة و أتمنى من الغد أن تتزوج و تنجب لنا حفيدا صغيرا يملأ الحياة بهجة و سعادة …
 
أمي..العروس موجودة!!!
 
تغمغم الأم فرحة وتتلعثم ثم تقول له الحمد لله أنك لست مضربا عن الزواج..أخواتك عزفن عن الزواج بلا مبرر صريح مقنع ..
ثم تسكت قليلا و تتابع بالأسئلة الفورية مثل متى ستعرفني عليها ؟
هل هي جميلة..ماذا تدرس ؟؟من هو والدها ؟؟ من أمها؟؟ كيف تعرفت عليها؟؟؟
 
يضحك باسل ضحكة طويلة و قوية كأنما يسمع نكتة ساخرة و يقول لها(شغل الحموات ابتدى يا ماما)
تعرفت عليها في لندن ..هي أيضا طبيبة أطفال وتعيش هناك مع اسرتها ولكنهم يزورون مصر كل فترة طويلة لزيارة أقاربهم و لتدعيم انتمائهم القوي لمصر التي يحبونها كثيرا..
والدها هو عادل الحفناوي طبيب قلب غني عن التعريف في مجتمع الأطباء في لندن ..
 وسألها عن سر صمتها المفاجئ وعدم تعليقها وانطفاء حماسها وشعر لوهلة و كأنها معترضة من جانبها بغير سبب
فسألها لم لم تردين علي؟
 
فردت سؤاله بسؤال… قلت لي من والدها؟؟
فأعاد على ملئ السمع الدكتور عادل الحفناااوي ….
 
*****************
 
آمال أجيبيني بحق جمال عينيكي الفيروزية ماذا حدث بالأمس ؟
ماذا قال لك والدك ؟؟
هل هناك أخبار جيدة؟
أو بشرى سارة؟
 
ردي يا أمال أرجوك أتوسل اليك لا تسكتين فتشعلين غيظي و توتري
لماذا تمتلئ آبار عينيك بالدموع ..لا أكاد أرى ملامحك تحت غيوم عينيك
 
عادل…
انتهت علاقتنا..سأتزوج ابن عمي ..
هذا قرار والدي..لقد فوجئت بأنني مخطوبة لابن عمي منذ مولدي..
فقرك يا عادل حال بيننا..
والدي يحب الأغنياء و أصحاب النفوذ مثله…
عادل..
عادل..
انتقل الصمت و السكون الى عادل..و لم يجيب ندائها..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امال

كتبها gdamassi ، في 14 مايو 2009 الساعة: 20:13 م

لا تبكي على ما ضاع

لم يكن لك  منه صاع

إن كان لك   ما  تعداك

فاصبر و انتظر  لقياك

وما كتب لغيرك ليس لك

ولن تناله ولو حاربت بيديك

(ليلى أحمد حفني)

 

 

 

وعادت الذكريات.. نعم عادت اليها من جديد .. تطفو من الأعماق على السطح من جديد.. فمع مرور السنوات .. ومع مرور الاوقات و الزمن..
لا تزال آمال متعلقة بظلال الماضي…فلا يمكن أن تزول الذكريات…وانما يمكن أن تنهمر الدموع كالمطر.. وينهار الصمود كأوراق الشجر..
 
و برغم السفر و برغم طول الزمان .. وبعد المكان ..فلا يزال وميض حبها الأول يضيئ بين الفينة و الأخرى..
دخلت أمال بسيارتها الفارهة الى ساحة المطار لاستقبال نجلها باسل العائد من سنوات الدراسة الطويلة في لندن..
 
آمال تحمل في قلبها الآمال بالنسبة الى آخر عنقودها الذي صار طبيباً بعد شقيقتيه نجلاء المهندسة و شيماء الاستاذة في كلية الحقوق..
 
تغمره بالأحضان و الأشواق و اللهفة و الآمال العظيمة و هو يقبل يديها و يتجهان نحو السيارة فيضع حقائبه و يرجعان الى بيت عائلته  التي تنتظره للاحتفال بعودته…
 
وفي السيارة ينظر باسل الى أمه آمال العظيمة المحبة ..يتأمل شعرها الفضي, و تجاعيدها وارتخاء الجفون حول عينيها الزرقاوتين زرقة لون السماء في نهار الصيف..
وفي نفسه يسأل..هل هذه العجوز المكتنزة هي أمي ؟
 
وكأنما تسمعه فتقول له ..لا تنظر الي هكذا و لا تتعجب..فتلك هي نواميس الزمان يا بني …
أعرف أنني لست أنا ..و أنني كبرت و صرت عجوزا ولكن آمالي فيك هي أجمل سنوات عمري و ثمرة شبابي فكن عند حسن ظني..
فيردف الطبيب قائلا لأمه.. غدا سأحقن تجاعيدك بالكولاجين و أشد جفونك و أجبرك على صبغ شعرك هذا و شد جسدك ..
فتقول له.. يا بني لست أنا اليوم من تفعل هذا فقد ولى زماني وولت سنوات العنفوان و قد حصلت على مرادي من الدنيا و هنئت و شربت من كل الكؤوس ولا حاجة لي بجمال الجسد بعد الجمال الذي استشعره بداخلي…
وأنا في الستين من عمري حان الوقت لأن أحيا حياتي الجديدة و ارى أحفادا بعد طول انتظار فأخواتك يا حبيبي مضربات عن الزواج و يؤلمني حالهن , وأنا آمالي فيك عظيمة و أتمنى من الغد أن تتزوج و تنجب لنا حفيدا صغيرا يملأ الحياة بهجة و سعادة …
 
أمي..العروس موجودة!!!
 
تغمغم الأم فرحة وتتلعثم ثم تقول له الحمد لله أنك لست مضربا عن الزواج..أخواتك عزفن عن الزواج بلا مبرر صريح مقنع ..
ثم تسكت قليلا و تتابع بالأسئلة الفورية مثل متى ستعرفني عليها ؟
هل هي جميلة..ماذا تدرس ؟؟من هو والدها ؟؟ من أمها؟؟ كيف تعرفت عليها؟؟؟
 
يضحك باسل ضحكة طويلة و قوية كأنما يسمع نكتة ساخرة و يقول لها(شغل الحموات ابتدى يا ماما)
تعرفت عليها في لندن ..هي أيضا طبيبة أطفال وتعيش هناك مع اسرتها ولكنهم يزورون مصر كل فترة طويلة لزيارة أقاربهم و لتدعيم انتمائهم القوي لمصر التي يحبونها كثيرا..
والدها هو عادل الحفناوي طبيب قلب غني عن التعريف في مجتمع الأطباء في لندن ..
 وسألها عن سر صمتها المفاجئ وعدم تعليقها وانطفاء حماسها وشعر لوهلة و كأنها معترضة من جانبها بغير سبب
فسألها لم لم تردين علي؟
 
فردت سؤاله بسؤال… قلت لي من والدها؟؟
فأعاد على ملئ السمع الدكتور عادل الحفناااوي ….
 
*****************
 
آمال أجيبيني بحق جمال عينيكي الفيروزية ماذا حدث بالأمس ؟
ماذا قال لك والدك ؟؟
هل هناك أخبار جيدة؟
أو بشرى سارة؟
 
ردي يا أمال أرجوك أتوسل اليك لا تسكتين فتشعلين غيظي و توتري
لماذا تمتلئ آبار عينيك بالدموع ..لا أكاد أرى ملامحك تحت غيوم عينيك
 
عادل…
انتهت علاقتنا..سأتزوج ابن عمي ..
هذا قرار والدي..لقد فوجئت بأنني مخطوبة لابن عمي منذ مولدي..
فقرك يا عادل حال بيننا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من اول السطر … من اول العمر

كتبها gdamassi ، في 14 مايو 2009 الساعة: 20:10 م

مع إن كل الخلق من أصل طين
وكلهم     بينزلوا       مغمضين
بعد الدقايق والشهور والسنين
تلاقي ناس أشرار وناس طيبين
عجبي!!
صلاح جاهين
 

 

 
 
 
 بكت…فضحكت …
وهي لا تدري ما يقبع خلف الزمن..فتحت عينيها نظرت يمينا ..فلم تراها ..و شمالا فلم تجدها…ولا تعرف شيئا..هي ضئيلة ..صغيرة جدا..
لا تعرف من الدنيا غير تلك الرائحة المنبعثة من جسد أمها..و تلك السحنة البيضاء و العينين الخضراء التي تنظر لها..
 أين هي..أين صوتها و أين ترانيمها الودودة ..
أين الأمان في الحرارة الصادرة من بين نهديها..
 
 
لا أعرف كيف أغادر هذا المكان…المكان مجهول بالنسبة لي..وأنا تائهة فيه…كيف تأتي..
متى تأتي…عرفت للأسف الانتظار..وأضناني الوقت لأول مرة …
ماهذا البلل الساخن فوق وجنتي..وما هذه الحرقة في عيوني..ماهذا الطعم المالح في لساني ..من أين أتى..
وهذا الصوت..صوتي..من داخلي اسمعه خارجا..
 
ماهذا..يدي..لا سبيل الا أن أجرب ..
لأضعها في فمي كما أفعل بنهد أمي..
 
لا …ليست كما أحسه معها..أين رحلت…هل ستأتي مرة أخرى؟؟
أشعر بالخوف..
 
ما هذا النور خارج النافذة…وما هذه الاصوات في الخارج…انصت جيدا..اصمت برهة من البكاء..
يذهب الصوت ..فأعود للبكاء من جديد على وتيرة واحدة..
 
انظر يميني…لا أراها…
فقط أطار يبرق في عيني و يلمع فيه وجهها…اه ابتسم هاهي في الصورة تبتسم لي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعلها رحمه

كتبها gdamassi ، في 14 مايو 2009 الساعة: 20:01 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في

 

حضن أمه مارية وكان عمره

 

ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول

 

عليه الصلاة والسلام

 

 

 

ينظر إليه ويقول له :  

 

 

 

يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً .. ومات إبراهيم

 

وهو آخر أولاده فحمله

 

الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال

 

 

 

له : يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول

 

 الله أبي والإسلام

 

ديني .. فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع

 

عمر بن الخطاب رضي الله

 

عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له : ما يبكيك يا عمر ؟

 

فقال عمر رضي الله عنه يا

 

رسول الله :

 

 

 

إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة

 

إلى تلقين فماذا يفعل ابن

 

الخطاب! ، وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً

 

مثلك يا رسول الله !

 

 

 

وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله

 

تعالى رداً على سؤال عمر :

 

 

 

{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا

 

والآخرة ويُضلُّ الله

 

الظالمين ويفعل الله ما يشاء }

 

 

 

 

 

نسأل الله تعالى أن يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر

 

 ووحشته

 

ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير وآخر دعوانا

 

 أن الحمد لله رب العالمين

 

وصلى اللهم وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله

 

 

 

انشرها عسى الله يفرج همك

 

 

 

دعاء فك الكرب

 

 

 

لا اله الا الله الحليم الكريم

 

 

 

لا اله الا الله العلى العظيم  

 

لا اله الا الله رب السماوات السبع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يستفيد الشاب من يوم الجمعة

كتبها gdamassi ، في 14 مايو 2009 الساعة: 19:56 م



.ExternalClass .EC_hmmessage P
{padding:0px;}
.ExternalClass body.EC_hmmessage
{font-size:10pt;font-family:Verdana;}

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف يستفيد الشاب من يوم الجمعة
الشيخ/ محمد عبدالله الهبدان

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين ـ أما بعد:
إن من المحزن حقاً ما نراه من واقع فئام من شبابنا في عدم مبالاتهم بالأوقات، وخاصة الأوقات الفاضلة،مع أنهم يدركون جيداً أن الحياة قصيرة وإن طالت، والفرحة ذاهبة وإن دامت، والصحة سيعقبها السقم، والشباب يلاحقه الهرم، ومن الأوقات الفاضلة التي فرط فيها بعض شبابنا، يوم الجمعة، الذي هدى الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم إليه، وأضل الأمم الماضية عنه، هذا اليوم الذي فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة (( وما من ملك مقرب، ولا سماء، ولا أرض، ولا رياح، ولا جبال، ولا بحر، إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة))[رواه أحمد وحسنه الألباني]، وقد ذكر كعب الأحبار أنه: (( ما طلعت الشمس من يوم الجمعة إلا فزع لمطلعها البر والبحر والحجارة، وما خلق الله من شيء إلا الثقلين))[رواه عبدالرزاق في مصنفه 3/552]، ومع ذلك نرى التفريط والإضاعة في ساعاته، لذا لزاماً علينا أن ندرك بعض حقائق هذا اليوم حتى نعرف قدره، ونقدر أمره فمن ذلك:

أولاً: عظم هذا اليوم :ـ
قد جاءت النصوص الشرعية في بيان عظم هذا اليوم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها))[ رواه مسلم]. وعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال قـال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة)) الحديث[رواه أبو داود].

ثانيا: فضل الجمعة والتبكير إليها:
لأن من أدرك فضل هذا اليوم سيدفعه ذلك إلى الاهتمام به، والحرص على انتهاز هذه الفرصة العظيمة، واستغلالها بكل ما أوتي من فعل الخيرات وترك المنكرات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن)) [رواه مسلم]. وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قـال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب لـه ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)) [رواه البخاري].
ثالثاً: عقوبة التخلف عن شهود الجمعة.
عن الحكم بن ميناء أن عبد الله بن عمر وأبا هريرة حدثاه أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على منبره : ((لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين))[رواه مسلم].
يقول الإمام الأوزاعي: كان عندنا ببيروت صياد،يخرج يوم الجمعة يصطاد،ولا يمنعه مكان الجمعة،فخرج يوماً، فخسف به وببغلته، فلم يبق منها إلا أذناها وذنبها.

رابعا:فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

قال النبي : " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء" وقال" من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من الدجّال" والأحاديث في فضلها كثيرة.
وقصص سورة الكهف الأربعة يربطها محور واحد وهو أنها تجمع الفتن الأربعة في الحياة: فتنة الدين (قصة أهل الكهف)، فتنة المال (صاحب الجنتين)، فتنة العلم (موسى عليه السلام والخضر) وفتنة السلطة (ذو القرنين). وهذه الفتن شديدة على الناس
وبعد فهذا برنامج مقترح لقضاء الوقت في يوم الجمعة

أولاً: ألا يسهر ليلة الجمعة إلى ساعات متأخرة من الليل ، لأن السهر سيفوت عليه التبكير إلى صلاة الجمعة ، قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : جدب – أي عابه وذمه – إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء [ رواه أحمد وصححه الألباني ] .

ثانياً : أن يمكث بعد صلاة الفجر للذكر والتلاوة .

ثالثاً : يستريح قليلاً ثم يتناول طعامه ويغتسل ويتطيب ويستاك ويقص شاربه ، ويلبس أنقى ثيابه . عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم (( لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ، ثم يصلي ما كتب الله ، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى )) رواه البخاري .
يقول محمد بن إبراهيم التيمي : من قلم أظفاره يوم الجمعة وقص شاربه ، واستن ، فقد استكمل الجمعة . [ عبد الرزاق في مصنفه ] وكان ابن عمر رضي الله عنهما – لا يروح إلى الجمعة إلا أدهن وتطيب إلا أن يكون حراماً . ويقول أبو سعيد الخدري : ثلاث هن على كل مسلم في يوم الجمعة : الغسل والسواك ، ويمس طيباً إن وجد .

رابعاً : أن يبكر للحضور الجمعة ماشياً لا راكباً ، لينال الأجر العظيم في تبكيره ، لما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر )) .
الثقفي قال : سمعت رسول الل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربنا يتقبل

كتبها gdamassi ، في 14 مايو 2009 الساعة: 19:48 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احذر : القراءن الامريكي الجديد

كتبها gdamassi ، في 14 مايو 2009 الساعة: 19:40 م

 

القرآن الأمريكي الجديد (استغفر الله)



تحريف للقرآن الكريم

القرآن الأمريكي الجديد أمر خطير جداً

وتحريف واضح للقرآن

قرآن جديد يوزع في الكويت

اسمه ((الفرقان الحق))

والله يا أخوان إنه شيء خطير وخطير للغاية

اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين من اليهود والنصارى والمنافقين

آمين آمين آمين.

آيات شيطانية جديدة تسمى (الفرقان الحق) توزع في الكويت

رجاءً الحاضر يعلّم الغائب،

اللهم فاشهد، أمانة على كل من سمع أو قرأ هذا الكلام أن يبلّغ به أكبر عدد ممكن من المسلمين.. اللهم فاشهد، اللهم فاشهد!

مجلة الفرقان الكويتية
سلطت الضوء على مصحف مزعوم هو تحريف للقرآن يوزع في الكويت، ووصفته بالآيات الشيطانية. 

إنها حقاً آيات شيطانية ، فهي تحرض على الشرك بالله وتعمل على تخريب عقيدة أبناء المسلمين. 

وذكرت المجلة التي جعلت من الموضوع عنواناً لغلافها:
تمخضت دارا النشر الأمريكيتان

Omega 2001 و wine Press

فقذفتا لنا أخيراً، آيات شيطانية أسمياها (الفرقان الحق).

وهو ليس سوى الكتاب المقدس للقرن الحادي والعشرين!

أو سميه إن شئت كتاب السلام! أو مصحف الأديان الثلاثة!!

قدم له عضواً اللجنة المشرفة على تدوينه وترجمته ونشره المدعوان الصفي و المهدي – كما ورد في مقدمته - وذكرا بأنه للأمة العربية خصوصا وإلى العالم الإسلامي عموماً.

مصحف (الفرقان الحق) المزعوم يقع في 366 صفحة من القطع المتوسط ومترجم إلى اللغتين العربية والإنجليزية..ويوزع حالياً في الكويت ، خاصة على المتفوقين من الطلبة في المدارس الأجنبية الخاصة، التي أصبحت مرتعاً خصباً للمنصرين، للتأثير على فلذات أكبادنا وبث ثقافة الاستسلام في أذهان الأجيال القادمة من أبنائنا وبناتنا، حتى يردوهم عن دينهم الإسلامي الحنيف، لاسيما أن الشباب يمثلون طموح الأمة وقادة المستقبل..

فها هي أصابع التغيير وجهود التنصير و مخاطر حقبة السلام تتسلل إلى عقول أبنائنا وتعبث بمعتقداتهم وقيمهم وأفكارهم.

إنها حرب باردة خفية تدور على أبنائنا في ظل غفلتنا وانشغالنا بأعباء الحياة وتكالب الأعداء على أمتنا الإسلامية!..

يبتدئ المصحف المزعوم بمقدمة مسمومة ترسخ وتؤصل للخلط العقدي وحرية الأديان في مرددات تنصيرية،

زاعمة أن (الفرقان الحق) لكل إنسان بحاجة إلى النور بدون تمييز لعنصره أو لونه أو جنسه أو أمته أو دينه.

ويتألف من 77 سورة مختلقة وخاتمة.

ومن أسماء تلك السور المفتراة:

الفاتحة -المحبة - المسيح - الثالوث - المارقين - الصَّلب - الزنا - الماكرين – الرعاة -الإنجيل - الأساطير - الكافرين - التنزيل - التحريف - الجنة - الأضحى – العبس-الشهيد.. إلخ !!!!

ويفتتح بالبسملة الطامة بقولهم:

(بسم الأب الكلمة الروح الإله الواحد الأوحد.

مثلث التوحيد.. موحد التثليث ما تعدد)!!!

يتجلى فيه خلط واضح لمعنى الإله فهو الأب كما زعمت النصارى
ومثلث التوحيد وهو الإله الواحد الأحد كما نؤمن نحن المسلمون.

ثم تأتي سورة الفاتحة المزعومة بتلبيس إبليس في مطابقة اسمها لفاتحة القرآن العظيم..

ثم سورة النور.. ثم السلام.. وهكذا.

وفي سورة السلام المفتراة حشو للإفك والباطل وتلفيق واضح، ومن آياتها:

(والذين اشتروا الضلالة وأكرهوا عبادنا بالسيف ليكفروا بالحق ويؤمنوا بالباطل أولئك هم أعداء الدين القيم وأعداء عبادنا المؤمنين).

فمن ذا الذي في عصرنا يُكره المؤمنين ليكفروا بالحق غير أعداء الله من اليهود والنصارى؟

ثم يأتي التصريح بالنصرانية ليكشف عن مكنون صدورهم
في السورة ذاتها بقولهم افتراء على الله:

(يا أيها الناس لقد كنتم أمواتا فأحييناكم بكلمة الإنجيل الحق. ثم نحييكم بنور الفرقان الحق)

ثم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي